اللَّهُمَّ فَارْزُقْنِي قِيَامَهَا وَ النَّظَرَ إِلَى مَا عَظَّمْتَ مِنْهَا مِنْ غَيْرِ حُضُورِ أَجَلٍ وَ لَا قُرْبِهِ وَ لَا انْقِطَاعِ أَمَلٍ وَ لَا فَوْتِهِ
وَ وَفِّقْنِي فِيهَا لِعَمَلٍ تَرْفَعُهُ وَ دُعَاءٍ تَسْمَعُهُ وَ تَضَرُّعٍ تَرْحَمُهُ وَ شَرٍّ تَصْرِفُهُ وَ خَيْرٍ تَهَبُهُ وَ غُفْرَانٍ تُوجِبُهُ وَ رِزْقٍ تُوَسِّعُهُ وَ دَنَسٍ تُطَهِّرُهُ وَ إِثْمٍ تَغْسِلُهُ وَ دَيْنٍ تَقْضِيهِ وَ حَقٍّ تَتَحَمَّلُهُ وَ تُؤَدِّيهُ وَ صِحَّةٍ تُتِمُّهَا وَ عَافِيَةٍ تُنْمِيهَا وَ أَشْعَاثٍ تَلُمُّهَا وَ أَمْرَاضٍ تَكْشِفُهَا [تَشْفِيهَا] وَ صَنْعَةٍ تَكْنِفُهَا وَ مَوَاهِبَ تَكْثِفُهَا وَ مَصَائِبَ تَصْرِفُهَا وَ أَوْلَادٍ وَ أَهْلٍ تُصْلِحُهُمْ
وَ أَعْدَاءٍتَغْلِبُهُمْ وَ تَقْهَرُهُمْ وَ تَكْفِي مَا أَهَمَّ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ تَقْدِرُ عَلَى قُدْرَتِهِمْ وَ تَسْطُو بِسَطَوَاتِهِمْ وَ تَصُولُ عَلَى صَوْلَاتِهِمْ وَ تَغُلُّ أَيْدِيَهُمْ إِلَى صُدُورِهِمْ وَ تُخْرِسُ عَنْ مَكَارِهِي أَلْسِنَتَهُمْ وَ تَرُدُّ رُءُوسَهُمْ عَلَى صُدُورِهِمْ
اللَّهُمَّ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ اكْفِنِي الْبَغْيَ وَ مُصَارَعَةَ الْغَدْرِ وَ مَعَاطِبَهُ وَ اكْفِنِي
سَيِّدِي شَرَّ عِبَادِكَ وَ اكْفِ شَرَّ جَمِيعِ عِبَادِكَ وَ انْشُرْ عَلَيْهِمُ الْخَيْرَاتِ مِنِّي حَتَّى تُنْزِلَ عَلَيَّ فِي الْآخِرِينَ
وَ اذْكُرْ وَالِدَيَّ وَ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ مَغْفِرَتِكَ ذِكْرَى سَيِّدٍ قَرِيبٍ لِعَبِيدٍ وَ إِمَاءٍ فَارَقُوا الْأَحِبَّاءَ وَ خَرِسُوا عَنِ النَّجْوَى وَ صَمُّوا عَنِ النِّدَاءِ وَ حَلُّوا أَطْبَاقَ الثَّرَى وَ تُمَزِّقُهُمُ الْبِلَى
اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَوْجَبْتَ لِوَالِدَيَّ عَلَيَّ حَقّاً وَ قَدْ أَدَّيْتُهُ بِالاسْتِغْفَارِ لَهُمَا إِلَيْكَ إِذْ لَا قُدْرَةَ لِي عَلَى قَضَائِهِ إِلَّا مِنْ جِهَتِكَ وَ فَرَضْتَ لَهُمَا فِي دُعَائِي فَرْضاً قَدْ أَوْفَدْتُهُ عَلَيْكَ
إِذْ حَلَّتْ بِيَ الْقُدْرَةُ عَلَى وَاجِبِهَا وَ أَنْتَ تَقْدِرُ وَ كُنْتُ لَا أَمْلِكُ وَ أَنْتَ تَمْلِكُ
اللَّهُمَّ لَا تَحْلُلْ فِيمَا أَوْجَبْتَ وَ لَا تُسَلِّمْنِي فِيمَا فَرَضْتَ
وَ أَشْرِكْنِي فِي كُلِّ صَالِحِ دُعَاءٍ أَجَبْتَهُ وَ أَشْرِكْ فِي صَالِحِ دُعَائِي جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ إِلَّا مَنْ عَادَى أَوْلِيَاءَكَ وَ حَارَبَ أَصْفِيَاءَكَ وَ أَعْقَبَ بِسُوءِ الْخِلَافَةِ أَنْبِيَاءَكَ وَ مَاتَ عَلَى ضَلَالَتِهِ وَ انْطَوَى فِي غَوَايَتِهِ
فَإِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ دُعَاءٍ لَهُمْ أَنْتَ الْقَائِمُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ غَفَّارٌ لِلصَّغَائِرِ وَ الْمُوبِقُ بِالْكَبَائِرِ بِ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ
سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَانْشُرْ عَلَيَّ رَأْفَتَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ كَثِيراً.