اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ الشَّكَّ فِي أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِيهَا أَوْ فِيمَا تَقَدَّمَهَا وَاقِعٌ فَإِنَّهُ فِيكَ وَ فِي وَحْدَانِيَّتِكَ وَ تَزْكِيَتِكَ الْأَعْمَالَ
زَائِلٌ وَ فِي أَيِّ اللَّيَالِي تَقَرَّبَ مِنْكَ الْعَبْدُ
لَمْ تُبْعِدْهُ وَ قَبِلْتَهُ وَ أَخْلَصَ فِي سُؤَالِكَ لَمْ تَرُدَّهُ وَ أَجَبْتَهُ وَ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ شَكَرْتَهُ وَ رَفَعَ إِلَيْكَ مَا يُرْضِيكَ ذَخَرْتَهُ
اللَّهُمَّ فَأَمِدَّنِي فِيهَا بِالْعَوْنِ عَلَى مَا يُزْلِفُ لَدَيْكَ
فِيهِ الْقُرْبَى إِلَيْكَ وَ أَسْبِغْ مِنَ الْعَمَلِ فِي الدَّارَيْنِ سَعْيِي
وَ رَقِّ لِي مِنْ جُودِكَ بِخَيْرَاتِهَا عَطِيَّتِي وَ أَبْتِرْ عَيْلَتِي مِنْ ذُنُوبِي بِالتَّوْبَةِ
وَ مِنْ خَطَايَايَ بِسَعَةِ الرَّحْمَةِ وَ اغْفِرْ لِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ غُفْرَانَ مُتَنَزِّهٍ عَنْ عُقُوبَةِ الضُّعَفَاءِ رَحِيمٍ بِذَوِي الْفَاقَةِ وَ الْفُقَرَاءِ جَادٍ عَلَى عَبِيدِهِ شَفِيقٍ بِخُضُوعِهِمْ وَ ذِلَّتِهِمْ
رَفِيقٍ لَا تَنْقُصُهُ الصَّدَقَةُ عَلَيْهِمْ وَ لَا يُفْقِرُهُ مَا يُغْنِيهِمْ مِنْ صَنِيعِهِ
اللَّهُمَّ اقْضِ دَيْنِي وَ دَيْنَ كُلِّ مَدْيُونٍ
وَ فَرِّجْ عَنِّي وَ عَنْ كُلِّ مَكْرُوبٍ وَ أَصْلِحْنِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي
وَ أَصْلِحْ كُلَّ فَاسِدٍ وَ انْفَعْ مِنِّي وَ اجْعَلْ فِي الْحَلَالِ الطِّيبِ الْهَنِيءِ الْكَثِيرِ السَّابِغِ مِنْ رِزْقِكَ عَيْشِي وَ مِنْهُ لِبَاسِي وَ فِيهِ مُنْقَلَبِي
وَ اقْبِضْ عَنِ الْمَحَارِمِ يَدِي مِنْ غَيْرِ قَطْعٍ وَ لَا شَلٍّ وَ لِسَانِي مِنْ غَيْرِ خَرَسٍ وَ أُذُنِي مِنْ غَيْرِ صَمَمٍ وَ عَيْنِي مِنْ غَيْرِ عَمًى وَ رِجْلِي مِنْ غَيْرِ زَمَانَةٍ وَ فَرْجِي مِنْ غَيْرِ إِحْمَالٍ وَ بَطْنِي مِنْ غَيْرِ وَجَعٍ وَ سَائِرِ أَعْضَائِي مِنْ غَيْرِ خَلَلٍ