اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالرَّحْمَةِ الَّتِي سَبَقَتْ غَضَبَكَ
وَ بِالرَّحْمَةِ الَّتِي ذَكَرْتَنِي بِهَا وَ لَمْ أَكُ شَيْئاً مَذْكُوراً
وَ بِالرَّحْمَةِ الَّتِي أَنْشَأْتَنِي بِهَا وَ رَبَّيْتَنِي صَغِيراً وَ كَبِيراً
وَ بِالرَّحْمَةِ الَّتِي نَقَلْتَنِي بِهَا مِنْ ظُهُورِ الْآبَاءِ إِلَى بُطُونِ الْأُمَّهَاتِ
مِنْ لَدُنْ آدَمَ ع إِلَى آخِرِ الْغَايَاتِ
وَ أَقَمْتَ لِلْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ بِالْأَقْوَاتِ وَ الْكِسْوَاتِ وَ الْمُهِمَّاتِ
وَ وَقَيْتَهُمْ مِمَّا جَرَى عَلَى الْأُمَمِ الْهَالِكَةِ مِنَ النَّكَبَاتِ وَ الْآفَاتِ
وَ بِالرَّحْمَةِ الَّتِي دَلَلْتَنِي بِهَا عَلَيْكَ
وَ بِالرَّحْمَةِ الَّتِي شَرَّفْتَنِي بِهَا بِطَاعَتِكَ وَ التَّقَرُّبِ إِلَيْكَ
وَ بِالرَّحْمَةِ الَّتِي جَعَلْتَنِي بِهَا مِنْ ذُرِّيَّةِ أَعَزِّ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْكَ
وَ بِالرَّحْمَةِ الَّتِي حَلُمْتَ بِهَا عَنِّي عِنْدَ سُوءِ أَدَبِي بَيْنَ يَدَيْكَ
وَ بِالْمَرَاحِمِ وَ الْمَكَارِمِ الَّتِي أَنْتَ أَعْلَمُ بِتَفْصِيلِهَا وَ قَبُولِهَا وَ تَكْمِيلِهَا