وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ…
Source: Source: duas.org · ramadan-eid
وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى خِيَرَتِهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلِّمْ تَسْلِيماً
للَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى وَ لَا تُرَى وَ أَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى تَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفَى فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الظُّلُمَاتِ وَ النُّورِ وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْغُدُوِّ وَ الْآصَالِ وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْأَزْمَانِ وَ الْأَحْوَالِ وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي قَعْرِ أَرْضِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَهِي صَلَّيْنَا خَمْساً وَ حَصَّنَّا فُرُوجَنَا وَ صُمْنَا شَهْرَنَا وَ أَطَعْنَاكَ رَبَّنَا وَ أَدَّيْنَا زَكَاةَ نُفُوسِنَا [رُءُوسِنَا] طَيِّبَةً بِهَا نُفُوسُنَا وَ خَرَجْنَا إِلَيْكَ لَا تُؤَاخِذْنَا لِأَجْلِ جَرَائِرِنَا
فَصَلِّ [فَصَلِّ اللَّهُمَ] عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تُخَيِّبْنَا وَ امْنُنْ عَلَيْنَا بِالتَّوْبَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ لَا تَرُدَّنَا عَلَى عَقِبِنَا وَ لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا وَ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنَا وَ امْنُنْ عَلَيْنَا بِالْجَنَّةِ وَ نَجِّنَا مِنَ النَّارِ وَ زَوِّجْنَا مِنَ الْحُورِ الْعَيْنِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.
—
Reference / Source
Source: duas.org · ramadan-eid